الكهرباء طافئة

الكهرباء طافئة

جاء في تاج العروس (١|٣٢٧) : " (طفئت النار كسمع) تطفأ طفأ و (طفوءا) بالضم (ذهب لهبها كانطفأت).. (و) أطفأها هو و (أطفأتها) أنا وأطفأ الحرب منه على المثل وفي التنزيل العزيز { كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها} أي أهمدها حتى تبرد.. والنار إذا سكن لهبها وجمرها يقد فهي خامدة، فإذا سكن لهبها وبرد جمرها فهي هامدة وطافئة.. " انتهى كلام الزبيدي رحمه الله.
أما بعد: فالكهرباء من ضروريات الحياة المعاصرة والغاز والماء والوقود..
وللمناطق الحارة - كحضرموت وتهامة وعدن وشبوة - أولوية في الكهرباء والماء؛ لكثرة الاستهلاك بسبب الحر فهذه المناطق بحاجة إلى عناية خاصة واجتهاد بالغ في توفير احتياجاتهم من الكهرباء والماء وبحاجة أيضا إلى تخفيض سعر الكهرباء والماء نظرا لضعف دخل الفرد وتدني مستوى المعيشة لدى كثير أو أكثر المواطنين..
فهل من التفاتة نحو المناطق الحارة بتحسين أداء الكهرباء والماء وتخليص الناس من الكلمات الشائعة هذه الأيام: طفت الكهرباء.. لصت الكهرباء.. انقطع الماء.. جاء الماء.. !
✍🏻/ محمد بن سعيد باصالح
الكاتب : مقال
مقال

إرسال تعليق