نصيحة.. لمن يستعجل في صيام ست من شوال.!
❍ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس .
البخاري ١١٦٤ ومسلم ٤٠٢٢
❍ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سروراً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطعمه خبزاً.
صحيح الجامع ١١٠٧
❍ قال الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي عضو هيئة كبار العلماء:
مبيناً الوقت المناسب لصيام الست من شوال:
الأفضل الذي تطمئن إليه النفس، أن الإنسان يترك أيام العيد للفرح والسرور. ولذلك ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في أيام منى: "إنها أيام أكل وشرب" ،
كما جاء في حديث عبد الله بن حذافة:
"فلا تصوموها"؛ فإذا كانت أيام منى الثلاثة لقربها من يوم العيد أخذت هذا الحكم، فإن أيام الفطر لا تبعد فهي قريبة.
❍ يجب أن يعلم المسلم أن أيام العيد أيام أكل وشرب وفرح وسرور وابتهاج وصلة رحم و إظهار لشعيرة الفرح وابتهاج الصائمين بفطرهم وشكر لله على نعمة إكمال عدة صومهم لذا فالاولى ترك الأيام الاولى من أيام شوال للاحتفاء بالعيد
واستعجال بعض المسلمين في صيـام ست من شوال ابتداء من ثاني ايام العيد عمل محمود وهو عبادة عظيمة لا حرمهم الله ثواب نيتهم الصادقة ولكن:
بر الوالدين وصلة الأرحام بإجابة الدعوة واجبة وصيام الست من شوال نافلة .!والواجب مقدم على النافلة.
ويتأكد هذا خصوصا في حق من كان له أسرة ووالدين وقرابات جرت العادة بتبادل الزيارات والضيافات خصوصا في ايام العيد الاولى .!
فبر الوالدين والأرحام بزيارتهم والاكل من طعامهم وادخال السرور عليهم هو عبادة ايضا كما صيام الست عبادة.!
فمن يعلم من حاله أنه يجتمع أوائل العيد مع أبويه واخوانه واهله وأرحامه فخير له بر والديه وأرحامه وادخال السرور عليهم بالأكل من طعامهم والاستجابة لدعوتهم .!
فلا تكن سببا في ادخال الحزن على والديك أواهلك وارحامك .!
إرسال تعليق