مجتمعنا الحضرمي الى الهاوية

*مجتمعنا الحضرمي الى الهاوية*



مسلم سعيد الجريري
الريدة الشرقية


*الى اين نحن ذاهبو وماهي مهنتكم بالضبط و كيف تسمح لكم ضاميركم بمثل هذي الاعمال والافعال الا تعلم ان الشيطان للانسان عدو مبين الا تعلم ان ما تفعله و ما تريد ان تصل له عقوبته الرجم حتى الموت لا عليك من كلامي هذا و مقدمتي الممله التي هي من تأليف شاب احمق يريد ان ينصحكم من ارتكاب معصيه تعد من الكبائر فقط ف لاعليك منها ولكن تمعن هذي الكلمات فهي كلمات سيد البشر و خاتم الانبياء و المرسلين سيدنا محمد الصادق الامين ( فَانْطَلَقْنَا إِلَى ثَقْبٍ مِثْلِ التَّنُّورِ أَعْلَاهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ يَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارًا فَإِذَا اقْتَرَبَ ارْتَفَعُوا حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجُوا فَإِذَا خَمَدَتْ رَجَعُوا فِيهَا وَفِيهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَا انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا ) رواه البخاري
يا الله ثقب ك التنور (تنار يا حضارم )  فرن فرن اكيد الان فهمتو معناها يا متحضرين هذا العصر الراقي (ثقب ك التنور اعلاه ضيق يعني مثل الزجاجة من فوق ضيقه و من تحت واسعه يعني طست يا طست و اذا اقترب يكاد ان يخرجو يعني غليان (فوار)  و من فيها ؟؟ رجال و نساء عراة (بدون ملابس)

هذي عقوبة الزاني و الزانية أخبرنا به نبيناء طه الامين ليحذرنا من عقاب اليم ينتظر المراهقين المغازلين الطائيشن الذين ينتظرون أذان العشاء ليدخلو الحمامات الله يكرمنا و يكرمكم و يتزينو و يتعطرو و يتكشخو ليسابقو على من سيكون الاول فيهم في هذا التنار لم يتسابقو للمساجد بل للغليان للنار عراة

يتصففون ك الاصنام في الاسواق ليتبادلون الابتسامات و الاشادات كلآ منهم يسأل زميله في العمل (كم رقمت اليوم ؟ ويش الشغل شي لعبه اليوم ؟) قبحكم الله من حثاله وسخة ستكون رائحتكم نتنة و كريها يوم القيامة  مثل ما قال سيدنا محمد (فَإِذَا بِقَوْمٍ أَشَدَّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا ، وَأَنْتَنِهِ رِيحًا ، كَأَنَّ رِيحَهُمُ الْمَرَاحِيضُ ، قُلْتُ : مَنْ هَؤُلاَءِ ؟ قَالَ : هَؤُلاَءِ الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي...) والحديث صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (2393)

لماذا هذي العاده انتشرت في حضرموت ولماذا تبدا دواماتكم في شهر الطاعة و المغفرة الذي هو فقط ايام معدودات قد لا تعود عليك مرة أخرى لماذا لا تغتنمها و اقل اغتنام انك تبعد نفسك التي تزين لكم اعمالك و الإمارة بالسوء عن هذي الفواحش

لمذا يا اخوتي و أخواتي لا تحشمون وتأمنون فروجكم و الابغض من ذلك ومثل ما سمعت من احد المتميزين و المشاهير في هذي المهنة قال معي وحدة زوجها مسافر و هذي الايام جاء من السفر وقالت لي نتواصل بعد ما يسافر زوجي لانه جاي في الطريق!!!!

الا يكفيك ؟ الا يشبع رغباتك ؟ اليس حلالك و حلله لك رب العالمين ؟ وانت يا عديم الشرف الا تعلم انه دين عليك لا تقل لي ماعندي اخوات الدين دين في رقبتك ان لم يخرج في زوجتك سيخرج في ابنتك و ستعيش حياة الذل و المهانه و الخداع الذي تعيشة انت لزوج تلك الغبيه التي تبيع عرضها و شرفها مع شخص مثلك ف الله تعالى قال (كما تدين تدان ) هذا وعد الله وليس وعد المحافظ و لا رئيس دولة هذا وعد الله وهو حق

توبو توبو قبل فوات الاوان ف الموت حق ولا يواعد ف بل امس مسافر سقط في حفرة في الريدة وهو خرج للسحور عند احد المطاعم من باص الرويشان ولكنه خرج ولم يعد خرج الى اجلة وانتقل الى رحمة الله تعالى

والاخر كان صديقي مات وهو في مقتبل العمر كان معي في رمضان الماضي و اليوم تحت التراب و الثالث اتته المنيه وهو نائم و الاخر رائح يشتري ملابس العيد من المكلا وصار له حادث ومات و كل يوم نسمع بفلان مات و فلان سيدفن بعد صلاه الكذا

تذكرو وعد الله وتوبو  و ابتعدو عن معصيته وكفاكم عبث باعراض الاخرين ف نحن نشاهد أشخاص يغازلون و عرضهم ينتهك من الجهة الأخرى
ف كم من شاب يأتي السوق ب اهله و يفكهم في طريقهم ليتسوقو وهو يواصل طريقة ليغازل ولا يعلم ان ربما اخته او زوجتة تغازل و تتعرض للتحرش ابعدنا الله واياكم من هذي الاعمال و من هذا اليوم اللعين و الحمدالله رب العالمين الذي انزل اياته لنتبعها وقال تعالى ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) الفرقان/68- 70
الكاتب : مقال
مقال

إرسال تعليق