نستيقظ كل يوم ولدينا قدرًا معينًا من الطاقة العقلية والعاطفية والبدنية حيث نستنفذها طوال اليوم, فإذا سمحنا لعواطفنا باستنفاذها فلن نملك بعدها أي طاقة لنغير حياتنا أو نغير من حولنا, فالطريقة التي نرى بها العالم من حولنا تعتمد على مشاعرنا, وعندما نشعر بالغضب سنرى كل ما حولنا خاطئ وسنُلقي اللوم على كل شيء حتى الطقس, وعندما نشعر بالحزن فسيكون كل ما حولنا حزينًا, وإذا شعرت بالضعف وبحاجتك لحماية نفسك لأنك لا تعرف متى سيكون الهجوم عليك ممن حولك لن تشعر بالثقة في شيء أو شخص, هذا لأنك تنظر للعالم بمنظار الخوف.
- كل إنسان يمتلك كيانًا من المشاعر لديه كثير من الجروح المصابة بالسموم العاطفية التي تجعله يعاني من الكراهية والغضب والحسد والحزن, والعقل المنطوي على الظلم يفتح أحد هذه الجروح ويكون ردة الفعل نابعة من السموم العاطفية بسبب المفاهيم والمعتقدات التي نمتلكها عن الظلم والعدل.- البشر مصابون بداء الخوف وأعراضه هي جميع المشاعر التي تجعل البشر يعانون مثل الكراهية والغضب والخيانة والحسد والحزن, وعندما يكون هذا الخوف متفاقمًا يفشل المنطق, وندعو هذا بالمرض العقلي, فالسلوك الذهاني يحدث عندما يخاف العقل بدرجة كبيرة لدرجة كسر اتصاله بالعالم الخارجي.
- نحن بحاجة إلى الحقيقة من أجل فتح جروحنا العاطفية, وإخراج السم منها لعلاجها تمامًا, لهذا علينا أن نصفح إذا شعرنا بإساءة الآخرين معاملتنا ليس لأنهم يستحقون الصفح, بل لأننا نحب أنفسنا لدرجة تمنعنا من ظلم أي شخص, فعلينا أن نصفح عن أنفسنا وعن الآخرين, وإذا غفرت لنفسك سينتهي رفضك لذاتك ويبدأ تقبلك لها كما هي, هذه هي بداية الإنسان الحر, فالغفران هو الحل..
تنميه بشريه
✒احمدالشعيبي
إرسال تعليق