كلمات شعبية حضرمية :
( الزير )
من أدوات حفظ الماء في الماضي حيث يعتبر من أهم الأدوات الفخارية لحفظ ماء الشرب الى جانب أبناء عمومته الجحلة والكوز .
وكان يوجد في كل بيت زير يملأ بالماء يوميا للشرب وللاستعمالات المختلفة من طبخ وغسل وغيره خصص له مكانا مميزا من البيت يعرفه الصغير قبل الكبير .
وقد اهتمت الأمهات والجدات عليهن رحمة الله بأدوات الشرب هذه من خلال العناية بها وتنظيفها وتبخيرها بالعلك واللبان مما كان يضفي على الماء عند شربه نكهة مميزة افتقدناها اليوم عند الشرب من المطارات والثلاجات وقناني الماء الحديثة التي تباع في المحلات والأكشاك .
لقد لعب الزير دورا مهما في حياة الحضارم فقد أستعمل لأغراض شتى غير حفظه للماء حيث أستعمل في بعض المناطق لحفظ التمر وبعض المنتوجات الزراعية الأخرى وكان من أفضل أدوات الحفظ التي اعتمد عليها المواطنين خاصة في قرى وأرياف بلادنا الحبيبة .
مع تحيات :
أبو عبد الله
محمد عبدالله بن عميران
إرسال تعليق