شعبيات حضرمية :
( السفيف )
يعتبر السفيف من الهوايات القديمة للمرأة الحضرمية .
وقد امتهنت بعض النساء تلك الهواية نتيجة لظروفهن المالية الصعبة وكانت تلك المهنة مصدر دخل لبعض الأسر الفقيرة اعتمدت عليه في توفير بعض المتطلبات المعيشية في الظروف الصعبة التي تمر بها من حين لآخر .
وقد استغلت المرأة في حضرموت المواد المتوفرة في الطبيعة المحلية اذ كان لخوص النخل الذي ينمو في طول البلاد وعرضها أهمية كبرى في عملية السفيف وانتاج العديد من المنتجات المستعملة في الحياة الاجتماعية :
كالمكل والدناقح والقفف والزنابيل والتفلة والمسارف والغطية والمرابش والمراوح وغيرها من المنتجات الخوصية الأخرى التي لا تعد ولا تحصى .
وللعملية مراحل وخطوات تقوم بها المرأة قبل البدء فى السفيف فبعد توفير الخوص والذي يستخرج من النخلة يتم أولا ( تشريقه) بواسطة نصلة أو سكين ومن ثم ( ترنيقه ) أي تلوينه ثم ( نقعه ) في الماء قبل سفيفه . وبعد ان تتم عملية السفيف تليها مباشرة عملية ( الشراجة ) أي التخييط والتشكيل فتخييط القفة مثلا وشراجتها تختلف عن تخييط الزنبيل والتفال وهكذا لكل منتج طريقة في تخييطه تختلف عن المنتج الآخر .
وبعد أن تكتمل صناعة وسفيف المنتج يعرض للبيع في المحلات أو الأسواق الخاصة بهذه المنتوجات والتي تقام اسبوعيا في بعض القرى والمدن ولها مرتاديها من الباعة والزبائن من الرجال والنساء على مدار العام .
مع تحيات :
أبو عبد الله
محمد عبدالله بن عميران
إرسال تعليق