التريك

شعبيات حضرمية :

( التريك )

من أدوات الأضاءة التي كانت سائدة في البلد قبل ظهور الكهرباء .
فقد كان الآباء والأجداد رحمهم الله يستخدمون في الاضاء أدوات بدائية منها ( المسرجة )التي كانوا يشعلونها بواسطة ( الصيفة ) زيت السمك ثم استخدموا ( سراج أردي ) مدة من الزمن ثم ظهر الفانوس ومن بعده جاء التريك الذي كان أكثر تطورا وكان ضوئه أبهى وأجمل مما سبقه من أدوات الأضاءة .
وكان عند ظهوره مقتصرا على بيوت الأغنياء نتيجة لارتفاع ثمنه ولم يستطيع عامة المواطنين امتلاكه الا بعد سنوات من ظهوره .
وقد لعب التريك دورا هاما في حياة المواطنين بعد انتشاره فقد زودت به المساجد والدكاكين والمحلات التجارية والمقاهي والمطاعم وامتلكه أغلب المواطنين في المدن القري .
ومن ظريف ما يذكر انه كان عند ظهوره ﻻيعرف تشغيله الا ناس معروفين لهم خبرات في تشغيله يستدعون لهذه المهمة وكانوا يعتبرونه من الأشياء العجيبة التي ظهرت في ذلك العصر .
رحم الله الآباء والأجداد فقد كانوا بسطاء في حياتهم اذ لم تكن تشغلهم آنذاك عملية الاضاءة ولم تتعبهم أزمات انطفاء الكهرباء التي نعاني منها في زماننا هذا .

مع تحيات :
أبو عبدالله
محمد عبدالله بن عميران
الكاتب : مقال
مقال

إرسال تعليق